"يخرج من بطونها شراب " "سورة النحل"
قال رب العزة "بطونها" بالجمع ولم يقل "بطنها" بالمفرد لان "النحلة" تمتلك "ثلاثة بطون" تأخذ "الرحيق" ويدخل "للبطن الأولى" فترة ثم يفتح "صماما" فينزل إلى "البطن الثانية" التي تحوله إلى "عسل" وفي نهاية "البطن الثانية" "صمام" لا يسمح بنزول "العسل" منه إلى "البطن الثالثة" إلا للضرورة وبشيء قليل، و"البطن الثالثة" بها "أحشاء النحلة" و التي تتغذى بهذا القليل أثناء طيرانها ولتستكمل رحلتها
وعندما تعود "النحلة" إلى "الخلية" هنا "المعجزة" فإنها تستعيد ما في "البطن الثانية" من "العسل الصافي" وتخرجه من فمها وتضعه في "فتحات الخلية" وليس من "أمعائها"
سبحان الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى .
"أفلا يتدبرون القرأن أم على قلوب أقفالها"
