ما مَرَّ ذِكرَكَ خاطِراً في خاطِري
إِلّا اِستَباحَ الشَوقُ هَتكَ سَرائِري
وَتَصَبَبَتْ وَجداً عَلَيك نَواظرٌ
باتَت بِلَيلٍ مِن جَفائكَ ساهِرِ
بَلَغَ الهَوى مِنِّي فَإِن أَحبَبتَ صِل
أَولا فَدَتكَ حشاشَتي وَنَواظِري
جميع الحقوق محفوظة
الموسوعة العلمية الشاملة