القائمة الرئيسية

الصفحات

 


ولقد ذكرتُك والغيابُ كأنهُ

سهمٌ يُمزِقُ أضلُعَ المُشتاقِ

ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن

إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ

أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما

يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ

تعليقات