وإذا ابتُليت بجاهل متعنـّت
فاجعل سكوتك في النقاش سبيلا
فالكبر حَجَّر عقله وفـؤاده
وكلامـه لايقـبـــل التبديـلا
إن رُمت ترويض الوحوش فممكنٌ
ولكم شهدنا الطفل لاعب فيلا
فلذاك أبسط من حوار من ارتدى
ثوب الحماقة فاستحال جهولا.
جميع الحقوق محفوظة
الموسوعه العلميه الشامله