🔰 معلومات عن الاخطبوط 🔰
يعد الأخطبوط واحداً من أكثر الكائنات البحرية ذكاء وغرابة في كوكب الأرض
يشتهر بجسمه الرخو الذي لا يحتوي على أي عظام وإمتلاكه لـ 8 أذرع مغطاة بماصات قوية.
من أهم الحقائق والخصائص الفريدة عن الأخطبوط التركيب الجسدي المذهل ، يمتلك الأخطبوط ثلاثة قلوب؛ اثنان يضخان الدم إلى الخياشيم، والقلب الثالث يضخ الدم إلى باقي أعضاء الجسم.
يميل لون دمه إلى الزرقة لأنه يعتمد على بروتين "الهيموسيانين" الغني بالنحاس لنقل الأكسجين، بدلاً من الهيموغلوبين الغني بالحديد .
غياب الهيكل العظمي تماما يتيح له عصر جسده للمرور عبر أضيق الشقوق الصخرية ، الجزء الصلب الوحيد في جسمه هو فك قوي يشبه منقار الببغاء، ويستخدمه لكسر قواقع الفرائس .
يصنف كأذكى اللافقاريات؛ حيث يمتلك نصف مليار خلية عصبية، ويستطيع إستخدام الأدوات وحل المتاهات المعقدة .
خلايا جلده تحتوي على كيسات صبغية تمكنه من محاكاة ألوان وملمس البيئة المحيطة به بدقة مذهلة للإختباء من المفترسين ، عند شعوره بالخطر ينفث حبراً أسود يربك المهاجمين (مثل القروش والدلافين) ويحجب رؤيتهم ليتمكن من الهرب .
يصنف حيوان صياد آكل للحوم، يتغذى أساسا على السلطعانات، الأسماك، الحلزون، والمحار .
دورة حياتة مأساوية تضع الأنثى آلاف البيوض مرة واحدة في حياتها في وكر صخري، وتبقى لحراستها وتنظيفها لشهور دون طعام، لتفارق الحياة غالبا بعد فقس البيض مباشرة نتيجة الإجهاد والجوع.
الأخطبوط لا يفكر بعقل واحد فقط فعقل الأخطبوط فريد من نوعه، حيث لا يمتلك دماغاً واحداً بل نظاماً عصبياً لا مركزياً يتكون من 9 أدمغة يتوزع هذا النظام المعقد لمساعدته على التحكم في جسده الرخو وأذرعه الثمانية بشكل مستقل ومذهل.
يحتوي جسم الأخطبوط على حوالي 500 مليون خلية عصبية، وهو عدد يقارب ما تمتلكه الكلاب، ويتفوق بفارق شاسع على أي حيوان لافقاري آخر .
حوالي ثلثي خلاياه العصبية ليست في رأسه فقط بل موزعة داخل أذرعه الثمانية ، كل ذراع يستطيع اللمس والتذوق وإتخاذ ردود فعل خاصة به دون إنتظار أوامر مباشرة من الدماغ ؛ والأغرب!! أن الذراع المقطوعة يمكنها أن تستمر بالحركة والإمساك بالأشياء لفترة قصيرة !!
يمتلك نظامي ذاكرة منفصلين (ذاكرة قصيرة المدى وأخرى طويلة المدى) مما يساعده على التعلم من تجاربه السابقة وتعديل سلوكه بناءً عليها.
من مظاهر ذكاء الأخطبوط أيضاً إستخدام الأدوات من الطبيعة حيث يقوم بجمع قشور جوز الهند أو الصدف الفارغ لحملها وإستخدامها كدروع للإختباء داخلها عند الخطر .
يشتهر أيضا بقدرته على الهروب من الأحواض الزجاجية في المتاحف المائية، وإطفاء مصابيح المختبرات برش الماء عليها، والتمويه لتقليد حيوانات بحرية أخرى خطيرة لخداع الأعداء.


تعليقات
إرسال تعليق